عنّا

التأثيرات الاجتماعيّة-الاقتصاديّة لوباء الكورونا سترافقنا وقتًا طويلًا حتى بعد حلّ الأزمة الصحيّة. تعمل طواقم المختصّين من أجل على إيجاد حلول قابلة للتطبيق لهذه الضائقات على المدى القريب والبعيد.

يدفع مواطنو إسرائيل ثمنًا صحّيًا باهظًا في أعقاب تفشّي وباء الكورونا – لكن لا يمكن تجاهل الثمن الاجتماعي والاقتصادي من ناحية أخرى. يعيش الكثير من الإسرائيليّين في هذه الفترة في حالة قلق شديد، ليس من الإصابة بالفيروس الخطير فحسب، بل من حالتهم الماديّة ومن المستقبل الضبابي أيضًا. كشفت الأزمة الحاليّة بشكل جليّ، وأكثر من أيّ وقت مضى، عن الوعكات التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي منذ سنوات طويلة: جهاز صحّي آيل للانهيار، خدمات رفاه متدنّية من حيث الميزانيّة وفجوات غير منطقيّة بين الشرائح المجتمعية المختلفة – اليهود والعرب، الرجال والنساء، الضواحي والمركز.

طواقم المختصّين